رحله إلى الأحوال المدنيه ( لتجديد الهويه)

طبعآ إللي ما بروح على الدوائر الحكوميه إلا نادرآ ( متلي ) يتفاجأ برؤية جانب من جوانب المجتمع الأردني على ارض الواقع.
اولآ :
الكاتب إللي على الرصيف تحت المظله , شو بدك يختي .. بدي اجدد الهويه , هاتي الهويه القديمه ويبدا بتعباية الطلب وكبس الصوره الجديده عليه . خلص إطلعي الدرج وعلى الطلبات .. ئديش بتأمر , مثل ما بدك , ( شو مثل ما بدي شو بعرفني انا ) رجعت سألتو ئديش يعني , خلص هاتي دينار , طيب تفضل .
المرحله التانيه:
طلعت الدرج ورحت على الطلبات , وإذا به دور طويل ويا سلام ما أجمله من دور .. وين انا ؟ بدي أمي :) الروائح ولا القح والعطس ولا البصبصه والكل ملزق بالتاني .. اشخاص غريبه , اشخاص حزينه , اشخاص مشرانيه .. المهم بعد الإنتظار ساعه وصل دوري , الموظفه ( ترارارااااااااا ) ما غيرها إللي في كل دائره حكوميه , قرفانه عيشتها سمرا وحاطه اساس ابيض عشان تصير بيظه فبتصير زرفه طبعآ , حاطه سماعة الموبايل بدان وحده عشان تلحق على المكلامات المهمه وهي بتشتغل , طبعآ بس يجي على بالها بتقوم جوى وبتغيب وانت ملطوع مشلول مخنوق وعندك صدمه إجتماعيه .. بس لازم تستنى حضرة جنابها لأنو مستقبلك بإيدها.
شافت الطلب زتت الورقه وقالت : هادي صوره قديمه جيبي صوره جديده ( لأني من غبائي ماخده نفس الصوره إللي على الهويه القديمه ) طبعآ نخرست ورحت اروح . وإذ به فاعل خير بقولي : بتقدري تتصوري تحت عالباب فوري ... ممتاز هيك بخلص
نزلت عند زهراب , يلا , قعدني على حفّه بالحيط وراها شريطه زرقه على قد الجسم طبعآ , إطلّعي علي ! حكيتلو ستنه ستنه و دورت حولي وإلا في مراي معلقه قد عيني ومايله ومو نظيفه .. طلّعت على وجهي .. بس لاقيتو بائس زي الواقفين بالدور بس بؤس من نوع اخر , قعدت على الحفه وقلتيلو صور .
بعد عشر دقائق اخدت الصور وطلعت فوق , نقف هنا عند الصوره: اللللللللللللللللللللللللللله
لما صرت فوق واللا بقولولي وقفي عالدور.. نعم !!!!!!!!!! على الدور !!!!!!!!!!!! لا وكلا , أبت
رحت لصديقتي الموظفه بالمدافشه , قلتلها تصورت ( وانا كللي رجاء واستعطاف لأنه مصيري معلق تحت كريم الأساس الأزرق .. شزرتني بنظرة حقد ( مش مشكله المهم تمشيني ) .. وخرجت الجوهره : هاتي .. يللا عالصندوق.
الصندوق : بعد ساعه
خرجت زي إللي اطلقو صراحو من السجن ومعي الوصل سعيده لنهاية الكابوس إللي اسمه هوية .
طبعآ ما رجعت بعد ساعه وبدي ابعت حدا يجيبها لأني لا استطيع تكرار هذه النزهه يومين ورا بعض .
المواطنه الأردنيه إللي معها هويه
إيمان الفقير




